كورس النجاح (الحلقة الثانية)

كورس النجاح (الحلقة الثانية)





توقفنا امس عزيزي الناجح معا على ان العلماء اتفقوا على ان هناك ما يسمى بالجوانب السبعة للنجاح معا لنتعرف عليها فى طريقنا للنجاح و تحقيق الاحلام









لكي نحقق السعادة و النجاح فعلينا أن نهتم بتنمية كل من هذه الجوانب في حياتنا:







الجانب الإيماني أو الروحاني ( علاقتك بالله سبحانه وكافة شؤون حياتك التعبدية والروحانية )





الجانب الصحي ( يتعلق بالصحة والجسد وطرق المحافظة عليه )





الجانب الشخصي ( يتعلق بالشأن النفسي والتطوير الذاتي والتنمية البشرية وكيف نطور ذواتنا ونرتقي بها)





الجانب العائلي ( ويتعلق بالعائلة والأهل والأرحام )





الجانب المادي ( يتعلق بالإستثمارات وكسب الرزق الحلال )





الجانب الوظفيفي ( يتعلق بالإلتزام تجاه العمل أو تجارة الأعمال )





الجانب الإجتماعي ( يتعلق بالآخرين والمجتمع فأنت جزء منه ).







كثير من الناس يركز على جانب دون آخر, وبالتالي يفقد السيطرة عليه ويشعر بمشاعر سلبية على بقية الجوانب الآخرى.! فمثلاً من ينشغل بالمال على حساب نفسه واهله وربه وحتى مجتمعة سوف يشعر بتعاسة حتى لو كان أغنى الناس... لذا التوازن في كل تلك الجوانب سمة المخطط الناجح ونسأل الله أن نكون منهم..





كيف ومن اين تكون البداية!!






يكون بأن تحدد رسالتك في الحياة ( بمعنى دورك في الحياة ) ما الشيء الذي يدفعك حقيقة لأن تنجز وتنجح وتعيش من أجله, كذلك بأن تكون لك رؤية مستقبلية ( أهداف على المستوى القصير والمتوسط والبعيد ) ماذا تريد أن تحققه خلال سنة ثم خلال خمس سنوات ثم خلال 20 سنة )... وبداية كل ذلك يكون بطرح سؤال بسيط على نفسك!!









أنا ماذا اريد ؟






لماذا اريد ذلك ؟






متى اريد ذلك ؟


كيف أحقق ذلك ؟










ولأهمية هذا السؤال سوف أتطرق إلى طريقة عملية ابدعها علم البرمجة اللغوية العصبية NLP تسمى هذه الطريقة POSEE (بوسيي) هذه اللفظه عبارة عن إختصار لخمس كلمات هي كما يلي :







1-
Positive
إيجابي : قم بصيغة هدفك بحيث يعبر عما تريد و ليس عما لا تريد. مثال ذلك:








لو كان أحد أهدافك التخلص من المخاوف قم بصياغة الهدف " أريد أن أكون جريئا" أو "أريد أن أكون شجاعا" ولا تقم بصياغته بشكل سلبي مثل أن تصيغه "أريد أن أتخلص من الخوف".






لو كان أحد أهدافك أن تخفف وزنك قم بصياغة الهدف بصيغة إيجابية مثل " أريد أن أكون رشيقا " ولا تصغه بصيغة سلبيه مثل أن تقول " لا أريد أن أكون بدينا"


و هذه الصياغه مهمه جدا لسببين :






أولهما : أن العقل الباطن لايعرف الفرق بين النفي و الإثبات فإذا قمت بصياغة الهدف بطريقة سلبية قد يؤدي هذا الشيء إلى برمجة العقل الباطن سلبا.






ثانيهما : أن قواك التحفيزيه تكون غير مركزة في حالة الصيغة السلبية.







2- Own Part
يخصني: بمعنى أن يكون الهدف متعلق بك و ليس بغيرك أو بالظروف. فإذا كان أحد أهدافك أن تكون إنسان ذا علاقات حميمة مع زملائك , ماهي الأشياء التي تملكها لتحقق لك هدفك. ؟







على سبيل المثال تستطيع أن تكون أكثر وديه في التعامل و أكثر تسامح معهم. و ليس أن يكونوا هم أكثر تسامح معك لأن هذا الشيء ليس تحت تصرفك و سيطرتك.






3- Specific
محدد : أن يكون الهدف محدد فالأهداف العامة مثل التدرب أكثر و أكثر لمن يريد تخفيف وزنه لايكون محفزا بدرجة كافية. كون الهدف محددا مثل المشي لمدة 20 دقيقة بعد صلاة العشاء من يوم السبت إلى يوم الإربعاء يجعل تحقيق الهدف أسهل بكثير من التعميم.






كما أن هناك أسئلة تساعد على تحديد وصياغة الحلم ومن ثم تحويله إلى هدف مثلاً ... ( متى و أين و مع من و كيف أجعل الحلم هدف بالتحديد. ).







4- Evidence
الدليل : لابد أن يكون لديك إجابة واضحة على هذا السؤال : كيف أعرف أن هدفي تحقق ؟ ما الشيء الذي أراه أو أسمعه أو أشعر به داخل نفسي أو خارجها يؤكد لي تحقق هذا الهدف. ؟ قد يكون على سبيل المثال : استطيع أن أحفظ نصف صفحة من القرآن الكريم يومياً إن شاء الله تعالى إذا كان هدفك أن تحفظ القرآن الكريم كاملاً خلال سنة مثلاً... أو أن أربح شهريا 2000 دولار أكثر من راتبي الشهري إذا كان هدفك ماديا.






5-
Ecology
المصلحه : هل هناك جوانب أخرى في حياتي سوف تتأثر سلبيا إذا حققت هذا الهدف ؟ لابد أن تجيب على هذا السؤال و أسهل طريقة للإجابة عليه هي أن تتخيل كما لو أن الهدف قد تحقق . هل الشعور الذي لديك جيد أم لا ؟ إذا لم يكن الشعور جيدا يجب عليك معرفة مالذي سيتأثر سلبا في حياتك و أخذه بعين الإعتبار.




أخيرا ابسط طريقة ً لعمل ذلك عملياً قم بما يلي :






1-
كتابة أحلامك على ورقة و تأملها جيدا






2-
ضع الورقة فى حافظتك مثلا و الق نظره عليها يوميا وكن واثقا أن كل شيء سوف يسير على مايرام باذن الله






سوف تذهل من النتائج التي تحققها إذا اتبعت هذه الطريقة مع أهدافك







نصائح اليوم:







لا أحد يستطيع أن يسلبك النجاح إلا أنت بنفسك.







اعلم أن التفكير هو أصل كل فعل فغير طريقة تفكيرك تتغير أفعالك.







إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أي عادة مدمرة فانك قد شفيت منها بالفعل

بنسبة 51%.







إن ما تحكم به على الآخرين يحكمون به عليك.







انك لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل أموال العالم لأن مملكة السعادة موجودة في فكرك ومشاعرك







1 comments:

غير معرف 3 سبتمبر 2008 في 8:52 م  

جزاك الله خير على مجهوداتك

بالفعل رائع :)

استمر وأسأل الله لك التوفيق والسداد والأجر العظيم على ماتقدمه

شكراً لك :)

About this blog

نرحب بكل من يبحث عن النجاح و نضمن له النجاح معنا باذن الله
نرجو من كل من استفاد من محتوى الموقع نشرة قدر الامكان لتعم الاستفادة على الجميع و نتشارك النجاح جميعا باذن الله
نرجو من كل من لديه اقتراحات او لديه مقالات يود نشرها مراسلتنا على
fire.doby@gmail.com
و نتمنى ان يحوز ما نقدمة على اعجابكم
و لكم جزيل الشكر
ادارة المدونه