هل أنت جذاب؟؟ هل انتي جذابه ؟؟ ** اختبر نفسك واكتشف ذلك




قد تكون شخصيتك جذابه.. وقد تكون جاذبيتك منخفضه هذه الأيام

لايشعر بها الآخرون ...


** الاختبار التالي يقدر لك مدى جاذبيتك في الفترة الأخيرة ***



جاوب على الاسئلة واحسب النقاط



الأسئلة

1*بماذا تشعر اذا لاحظت أن انظار الكثيرين مركزة عليك؟؟


ببعض الحرج .. نقطه واحده

بطرافة الموقف .. نقطتان

بلذة وسعاده ... ثلاث نقط .



2* هل تلبس عادة مايلفت الأنظار ؟؟


نعم دائما .. ثلاث نقط ..

في مناسبات معينه فقط .. نقطه واحده .

أبــــداً .. نقطتان ..



3* حينما تكون في مكان عام هل تنحو لأن تتحدث بصوت منخفض ؟؟


نعم واحيانا أضطر لأن أكرر كلامي ليسمع .. نقطه واحده .

لا -- لماذا يجب أن نتكلم بصوت منخفض.. ثلاث نقط .

نــادرا .. نقطتان .



4* هل تدرك أحيانا أنك محط اهتمام الناس وتحت مراقبتهم ؟؟


نعم أحيانا .. ثلاث نقط .

أبـــدا .. نقطتان ..

نادرا ما الاحظ هذا .. نقطه واحده ..



5* بماذا تشعر عادة حينما تكون وحيدا ؟؟


بالوحدة الثقيله .. نقطه واحده ..

الهدوء والراحه .. ثلاث نقط ..

الحريه .. نقطتان ..



الإجابات


هل حسبت مجموع النقاط التي حصلت عليها من اجاباتك على الاسئله ...؟؟؟

اقرأ إذن دلالة مجموعك ...

** 5
أو 6 نقاط **

تدل نتائج الاختبار أنك تمر بمرحلة جاذبيتك فيها ضحله ضعيفه لكنها ستتغير..

فالجاذبية ارتفاعات وانخفاضات ...المهم هو الا تعمل على تنفير الناس منك ..



** 7
نقاط و 8 نقاط **

أنت عاطفي جدا ,, تحتاج الى ملا نهايه له من الحنان لكن غير راض تماما لانك تشعر

أنه ليس عندك امكانبه ابراز مواهبك ومناياك ..ثابر ولا تستسلم ولا تتشاءم وتيأس



** 9
الى 11 نقطه ..

بالنسبة لك الواقع شدي الجديه ويتطلب التزاما كاملا ...اعط اهتماما

كبيرا لمظهرك .وعلاقاتك بالناس وتعلم أن تحسن استغلال الفرص ومواهبك ..



** 12
الى 13 نقطه **

عندك جاذبية جسمانيه وروحيه ايضا ..غامضه غير واضحه المعالم ..الخطر الوحيد

هو ان تبخس تقييم نفسك ولا تقدر بحق مدى جاذبيتك للناس .


** 14
الى 15 **

جاذبيتك قويه , وانت حر من المخاوف والعقد ...تستطيع أ تؤثر على الآخرين

وأن تجذبهم اليك بحرية تامه ...الخوف الوحيد همو أن تبدو غير مقنع تماما


**اذا أعجبك هذا الاختبار فاذهب الى قسم الاختبارات**

رمضان ... كيف تجعله لك لا عليك ؟

رمضان ... كيف تجعله لك لا عليك ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:


'شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور، الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور، والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد مثبور، والوزر والإثم فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور. وقد أناخ بفنائكم هو عن قليل راحل عنكم، شاهد لكم أو عليكم، مؤذن بشقاوة أو سعادة أو نقصان أو زيادة وهو ضعيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول يخبر عن المحروم منكم والمقبول. فالله الله أكرموا نهاره بتحقيق الصيام واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام، فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم.'


فتعالوا بنا نجعل رمضان لنا لا علينا
وأول الطريق إلى ذلك:
زرع الشوق إلى الله في القلوب
عنوان المرحلة: وعجلت إليك رب لترضى:


لابد من إثارة كوامن الشوق إلى الله عز وجل حتى تلين لك الطاعات فتؤديها ذائقًا حلاوتها ولذتها، وأية لذة يمكن أن تحصلها من قيام الليل ومكابدة السهر ومراوحة الأقدام المتعبة أو ظمأ الهواجر أو ألم جوع البطون إذا لم يكن كل ذلك مبنيًا على معنى: { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }


ومن لبى نداء حبيبه بدون شوق يحدوه فهو بارد سمج، دعوى محبته لا طعم لها.
ومن المعينات على إثارة الشوق:


مطالعة منن الله العظيمة وآلائه الجسيمة فالقلوب مجبولة على حب من أحسن إليها ولذلك كثر في القرآن سوقُ آيات النعم الخلق والفضل تنبيهًا لهذا المعنى، وكلما ازددت علمًا بنعم الله عليك كلما ازددت شوقًا لشكره على نعمائه.


ومنها كذلك:
التحسر على فوت الأزمنة في غير طاعة الله، بل قضاؤها في غير ذلك,
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
وهذا اللحظ يؤدي به إلى مطالعة الجناية والوقوف على الخطر فيها، والتشمير لتداركها والتخلص من رقها وطلب النجاة بتمحيصها.
ويعني بذلك
رحمه الله أن تفكر الإنسان في جريرته يولد بداخله طاقة تدفعه ولا بد لمعرفة خطرها وضررها ورؤية الآجل من عاقبتها.


تذكر سبق السابقين مع تخلفك مع القاعدين يورثك هذا تحرقًا للمسابقة والمسارعة والمنافسة، وكل ذلك أمر الله به،
قال تعالى:
{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ } وقال: { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ } وقال: { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون} .
واعلم- يا مريد الخير-
أن بعث الشوق وظيفة لا ينفك عنها السائر إلى الله عز وجل، ولكن ينبغي مضاعفة هذا الشوق قبل شهر رمضان لتُضاعف الجهد فيه، وهذا الشوق نوع من أنواع الوقود الإيماني الذي يُحفز على الطاعة، ثم به يذوق المتعبد طعم عبادته ومناجاته.


ومجالات الشوق عندك كثيرة أعظمها وأخطرها الشوق إلى رؤية وجه الله عز وجل، ويمكنك أن تتمرن على قراءة هذا الحديث مع تحديث نفسك بمنزلتها عند الله، وهل ستنال شرف رؤيته أم لا ؟ قال: دخل أهل الجنة الجنة يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تُدخلنا الجنة وتنجّنا من النار؟ فيُكشفُ الحجاب، فما أُعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم . رواه مسلم.


فحيَّهلا إن كنت ذا همةٍ فقدْ حدا بك حادي الشوق فاطو المراحل اولا تنتظر بالسير رفقة قاعدٍ ودعُه فإن العزم يكفيك حاملاًلكي تتحمس لاستغلال رمضان في الطاعات اتبع التعليمات التالية:


1- استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها:
أ- أن أجر الصائم عظيم


لا يعلمه إلا الله عز وجل كما في الحديث القدسي: [ كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ].


ب- من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً
فكيف بمن صام الشهر كاملاً.


ج- الصيام يشفع للعبد يوم القيامة
حتى يدخل الجنة.
د- في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون.


هـ- صيام رمضان يغفر جميع ما تقدم من الذنوب.
و- في رمضان تفتح أبواب الجنة
وتغلق أبواب النيران.


ز- يستجاب دعاء الصائم في رمضان.


2- إدراك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم
ومن ملامح هذه البركة:
أ- البركة في المشاعر الإيمانية:
ترى المؤمن في هذا الشهر قوي الإيمان, حي القلب, دائم التفكر, سريع التذكر, إن هذا أمر محسوس لا نزاع فيه أنه بعض عطاء الله للصائم.
ب- البركة في القوة الجسدية:


فأنت أخي الصائم رغم ترك الطعام والشراب, كأنما ازدادت قوتك وعظم تحملك على احتمال الشدائد, ومن ناحية أخرى يبارك الله لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة, ورواتبها المسنونة, وبقية العبادات رغم الجوع والعطش.


ج- البركة في الأوقات:
تأمل ما يحصل من بركة الوقت بحيث تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه الأسبوع كله في غير رمضان.


3- خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:
أ- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
ب- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
ج- تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.
د- فيه ليلة القدر


هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.و- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.


س- لله عتقاء من النار في آخر ليلة من رمضان.


4- معرفة مدى اجتهاد الصحابة الكرام والسلف الصالح في الطاعة في هذا الشهر الكريم:


لقد أدرك الصحابة الأبرار فضل شهر رمضان عند الله تعالى فاجتهدوا في العبادة، فكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، وكانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان ؟ وإطعام الطعام وتفطير الصيام، وكانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله، ويجاهدون أعداء الله في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله.

5- معرفة أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة:


وخصلة أخرى تزيدك تعلقاً بالصيام وحرصاً عليه هي أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة عند الله تعالى، ويكون سبباً لهدم الذنب عنه فنعم القرين، قرين يشفع لك في أحلك المواقف وأصعبها،


قال صلى الله عليه وسلم: [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة: يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان ] [ رواه أحمد في المسند ].

6- معرفة أن رمضان شهر القرآن وأنه شهر الصبر:


وأن صيامه وقيامه سبب لمغفرة الذنوب، وأن الصيام علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والجنسية، والصحية فمعرفة كل هذه الخصال الدنيوية والأخروية للصائم مما يحفز على استغلاله والمحافظة عليه, هذه بعض الحوافز التي تعين المؤمن على استغلال مواسم الطاعات، وشهر الرحمات والبركات، فإياك والتفريط في المواسم فتندم حيث لا ينفع الندم


قال تعالى: {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا } [ الإسراء:21 ].





(الطريق الى القلوب)

الطريق الى القلوب فن التعامل مع الآخرين يفقده الكثير والبعض يجتهد ويخطئ وبالتالي قد نخسر انفسنا قبل ان نخسر الآخرين.....


ولأهمية هذه المهارة والتي يحتاجها المربي مع ابنائه وأهله وأقاربه وجيرانه وزملائه.... وهو قبل ذلك يمثل الاسلام في دعوته وتعامله وسلوكه أستاذنكم بطرح الموضوع في عدة حلقات سائلاً المولى التوفيق والاعانة سنتحدث عن الوسائل والطرق التي نصل بها الى قلوب الآخرين وأذكر بها نفسي ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يوصي احد اصحابه بقوله لاتغضب لان اثار الغضب لاتحمد عقباها.....


فالطريق الى القلوب يأتي من خلال طرق واساليب سنتطرق في كل حلقات الى احدى هذه الطرق وبشيء من التفصيل باذن الله تعالى :

اولاً: خفة الظل:


فالمسلم أبدا لم يكن شعاره العبوس والتجهم بحجة الوقار والهيبة واكتساب الاحترام فرسولنا عليه الصلاة والسلام كان يقول لأنس ياذا الأذنين وكان يسابق عائشة وكان يقول لايدخل الجنة عجوز فلما بكت قال لها( انك لست عجوز يومئذ)ويمازح اصحابه بشرط ان لايسبب ضرر له وان لايروعه ولايكذب عليه...

لو جعلنا هذا الشعار وخفة الدم دون تصنع سلوك ولو يوما واحدا في حياتنا لانعكس ذلك ايجابيا على مشاعرنا....ولهذا فقد اثبتت الدراسات بان التوتر والغضب يؤدي الى ان الغدة الكظرية تطلق الكوليسترول بكثافة الامر الذي قد يسبب هبوط في جهاز المناعة وشد في العضلات وزيادة ضغط الدم وخفقان في القلب عافانا الله واياكم وجنبنا اسباب ذلك،
ولايخفى بان الصلاة والقرآن وذكر الله اسباب رئيسية في دماثة هذا الخلق النبيل والحلم بالتحلم فلايعتذر المسلم بأن طبيعته الغلظة والجفاء

واختم الحديث حتى نحول هذا الخلق الى واقع في سلوكنا ومعاملاتنا وبالتالي نصل الى القلوب بتطبيق هذا التمرين


اريد منك ان تحاول واستحضر الأجر من الله ولمدة اسبوع واحد فقط ان تسعى جاهدا سائلا المولى الاعانة الى: جعل السماحة واللين وخفة الدم شعار لك عند تعاملك مع اي شخص حتى لو اخطأ بحقك وتجنب الغلظة والغضب ماأمكن ذلك وسيكون باذن الله شعار لك طول حياتك..... اكرر شكري لك واهنيك على رحابة صدرك لتطبيق هذا السلوك ولنا لقاء قادم في حلقة قادمة مع طريق آخر نصل به الى القلوب...

About this blog

نرحب بكل من يبحث عن النجاح و نضمن له النجاح معنا باذن الله
نرجو من كل من استفاد من محتوى الموقع نشرة قدر الامكان لتعم الاستفادة على الجميع و نتشارك النجاح جميعا باذن الله
نرجو من كل من لديه اقتراحات او لديه مقالات يود نشرها مراسلتنا على
fire.doby@gmail.com
و نتمنى ان يحوز ما نقدمة على اعجابكم
و لكم جزيل الشكر
ادارة المدونه