كيف تنمّي شخصيتك

دليلك نحو قوةالشخصية





المراجع:



· مقال د. عبد الكريم بكار في مجلة الفيصل عدد 245 ( تنمية الشخصية )

· شريط للشيخ / علي بادحدح ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة )

إعداد: حمد عتيق القحطاني



ماذا نعني بالشخصية ؟




اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.

ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )




لماذا الاهتمام بالشخصية ؟



· بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .



· إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .



· إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .



· تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .



ما شروط تنمية الشخصية ؟



لا تنسى هدفك الأسمى



ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.



القناعة بضرورة التغيير



يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...



الشعور بالمسؤولية



حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!



الإرادة الصلبة والعزيمة القوية



وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .



ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟



تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :



التمحور حول مبدأ



إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه

كسب بعد ذلك أي شيء !!




المحافظة على الصورة الكلية



إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :



· النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام

· النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية





العهود الصغيرة



إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )



عمل ما هو ممكن الآن



علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )




المهمات الشخصية



يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :

اسع لمرضاة الله دائماً

استحضر النية الصالحة في عمل مباح

لا تجادل في خصوصياتك

النجاح في المنزل أولاً

حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما

كانت الظروف

لا تساوم على شرفك أو كرامتك

استمع للطرفين قبل إصدار الحكم

تعود استشارة أهل الخبرة

دافع عن إخوانك الغائبين

سهل نجاح مرءوسيك

ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة

وفر شيئاً من دخلك للطوارئ

أخضع دوافعك لمبادئك

طور مهارة كل عام




تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:



تحسين الذات أولاً



في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)




الإشارات الغير لفظية



إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...



المسافة القصيرة



ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .




الاعتراف والتقدير



من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...



تأهيل النفس للعمل ضمن فريق



إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور



حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين



فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل



فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها



الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل

المشترك تحتاج إلى قرار



الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه



عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه



عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه



المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة



تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى



إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات

منقول

كورس النجاح (الحلقة الثالثة)




كورس النجاح (الحلقة الثالثة)





سنتكلم اليوم عزيزي الناجح عن مفتاح هام جدا من مفاتيح النجاح على جميع المستويات و هو طاقتك و كيفية استغلالها لتحقيق النجاح فى كل شئ باذن الله


.

إن نظام الأكل و الشرب و التنفس و الرياضة التي


يمارسها الإنسان تؤثر


جميعها على طاقته و بالتالي على مقدرته في تحقيق


النجاح فيجب على


الإنسان الذي يسعى للنجاح أن يتبّع عادات صحية سليمة وأن يرعى


حق بدنه عليه ، و أن يؤدي أمانة الجسد إلى الله كما أخذها سليمة معافاة


والرسول صلى الله عليه و سلم يقول " و إن لجسدك عليك حقاً ".

ثلاثة لصوص لطاقتك

1. العملية الهضمية

اللص المحترف لطاقتك هي العملية الهضمية حيث أنها تستهلك كميات
كبيرة جداً من طاقة الإنسان و بلا فائدة حيث إن نسبة كبيرة من الدم
تتجه إلى المعدة لتساعدها على عملية الهضم فيما يُحرم سائر الجسد
من كل هذه الطاقة اللازمة للعمل و الإنجاز و تحقيق النجاح!!

و النبي صلى الله عليه و سلم الذي نبّهنا لهذا اللص
فقال "ما ملأ ابن آدم وعاءاً شراً من بطنه!!" "

2. القلق

لأن جزء كبير من الطاقة يتجه إلى المخ لمساعدته على تفكير و أي تفكير؟
إنه
تفكير عقيم فيما لا يفيد و لا ينفع ، و بالتالي تضعف طاقة الجسد و يقل
الإنجاز فتبتعد عن النجاح مرة أخرى.


3. الإجهاد

لأنه يسبب الشعور بالتعب و نقص الطاقة و الفاعلية ، فلا تجهد نفسك و
ترهقها و تكلّفها ما لا تطيق فالله تعالى يقول " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها "


اذن و الان بعدما تعرفنا على اهمية الطاقة فى تحقيق النجاح .. تعال معنا عزيزى الناجح لنتعرف سويا على افضل الطريق لنزيد من طاقتنا هيا بنا

كيف تزيد طاقتك؟

1 - طاقتك الجسمانية

أ‌التنفس: و يمكن رفع طاقة الجسم بطريقتين من التنفُّس :

التنفس التفريغي : لتنقية الخلايا من الشوائب التي تسبب انسدادها
بالطريقة التالية (شهيق من الأنف لمدة 4 ثوانٍ ، ثم احتفاظ بالهواء في
الرئتين حتى نصل لمدة 10 أو 12 أو 16 ثانية ، ثم زفير بطيء من الفم يستغرق
5 أو 6 أو 8 و كما تلاحظ مدة الزفير نصف مدة الشهيق و الاحتفاظ باهواء)

يكرر هذا التمرين 10 مرات صباحا و مثلها في وسط النهار و أخرى ليلاً و
ستشعر بالفرق بإذن الله.

التنفس مولّد الطاقة : الطريقة (شهيق من الأنف لمدة 4 ثوان ثم زفير 4
ثوان أخرى ) مع الاحتفاظ بالهواء لمدة ثانتين (4
,2,4)

هذا التمرين أيضاً 10 مرات صباحا و في وسط النهار و ليلاً.

2‌- نظام التغذية :

عليك أن تداوم على تناول
السوائل خصوصا الماء الذي
يكون معظم بنية جسمك فلا تنتظر أن تشعر بالعطش لأن مجرد شعورك بالعطش
فهذا معناه أن هناك نقصا في السوائل في جسدك و هناك حالة جفاف
لذلك فلا تنتظر العطش أبداً ، كذلك أكثر من تناول الفواكه و الخضروات
الطازجة و السلطات بدلاً من اللحوم و الحلويات و الدهون

و لا تنس أن يكون شربك متأنيّاوالسنة أن تكون ثلاثاً
عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه و سلم
قال :"لا تشربوا واحداً كشربِ البعير ، و لكن اشربوا مثنى و ثلاث
و سمّوا إذا شربتم ، و احمدوا إذا رفعتم" ، كما لا تنسى ثلث النفس
فلا تملأ معدتك أبداً
.

3‌- التمارين الرياضية:

فلا يقل متوسط يومك عن 5 دقائق مشي سريع
و دقيقتين ركض -في المكان- ، و تمارين بسيطة لفرد العضلات ..إلخ
أي أن يومك لابد أن يتخلله 20 دقيقة رياضة على الأقل (و إنّ لجسدك عليك
حقّاً)


4- طاقتك العقلية

عليك أن تغذي عقلك الباطن كل يوم بأهدافك في الحياة و رسالتك التي تريد
تأديتها و تأكيداتك الإيجابية ، كأن تكتب أهدافك و رسالتك العامة و
المتخصصة
على لوحة صغيرة تلصقها فوق سريرك فتقرأها كل يوم ، لذلك انتشرت بين
الصحابة و التابعين مقوله
"هيا بنا نؤمن ساعة" " تعاهد قلبك" "جدد إيمانك".

5. طاقتك العاطفية

الجلوس في مكان هادئ لفترة ، و التنفس بهدوء ، تخيل نفسك تطير و تهبط
مع حركة صدرك أثناء التنفس ، و فكّر بمن تحبه أثناء ذلك ، ستشعر بهدوء
و طاقة عاطفية هائلة. و لعل السنة ترشدنا إلى أنجح تمارين زيادة
الطاقة العاطفية و هي ( الجلوس بعد صلاة الفجر للذكر و التفكّر حتى وقت
الضحى و قد رغّب الرسول صلى الله عليه و سلم بهذا التمرين بذكر
أن أجر من فعله هو كأجر عمرة و حجة تامة..تامة..تامة !!).

إذاً لتمتلك الطاقة الهائلة كمفتاح للنجاح عليك بالتالي

1. حافظ على تمارين التنفس يوميا.
2. حافظ على تمارين الصباح.
3. حافظ على نظام غذائي متوازن و خفيف ، و تجنّب الجفاف و احرص
على حمل كوب ماء معك أينما تكون.
4. كرر على عقلك كل يوم أهدافك و رسائلك الإيجابية .
5. أعطي لنفسك فترات تأمُّل و هدوء و تخيُّل.
6. انتقي أصدقائك من الإيجابيين الذين يدفعوك للأمام لقوله صلى الله
عليه و سلم "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"

و الله اعلم




كورس النجاح (الحلقة الثانية)

كورس النجاح (الحلقة الثانية)





توقفنا امس عزيزي الناجح معا على ان العلماء اتفقوا على ان هناك ما يسمى بالجوانب السبعة للنجاح معا لنتعرف عليها فى طريقنا للنجاح و تحقيق الاحلام









لكي نحقق السعادة و النجاح فعلينا أن نهتم بتنمية كل من هذه الجوانب في حياتنا:







الجانب الإيماني أو الروحاني ( علاقتك بالله سبحانه وكافة شؤون حياتك التعبدية والروحانية )





الجانب الصحي ( يتعلق بالصحة والجسد وطرق المحافظة عليه )





الجانب الشخصي ( يتعلق بالشأن النفسي والتطوير الذاتي والتنمية البشرية وكيف نطور ذواتنا ونرتقي بها)





الجانب العائلي ( ويتعلق بالعائلة والأهل والأرحام )





الجانب المادي ( يتعلق بالإستثمارات وكسب الرزق الحلال )





الجانب الوظفيفي ( يتعلق بالإلتزام تجاه العمل أو تجارة الأعمال )





الجانب الإجتماعي ( يتعلق بالآخرين والمجتمع فأنت جزء منه ).







كثير من الناس يركز على جانب دون آخر, وبالتالي يفقد السيطرة عليه ويشعر بمشاعر سلبية على بقية الجوانب الآخرى.! فمثلاً من ينشغل بالمال على حساب نفسه واهله وربه وحتى مجتمعة سوف يشعر بتعاسة حتى لو كان أغنى الناس... لذا التوازن في كل تلك الجوانب سمة المخطط الناجح ونسأل الله أن نكون منهم..





كيف ومن اين تكون البداية!!






يكون بأن تحدد رسالتك في الحياة ( بمعنى دورك في الحياة ) ما الشيء الذي يدفعك حقيقة لأن تنجز وتنجح وتعيش من أجله, كذلك بأن تكون لك رؤية مستقبلية ( أهداف على المستوى القصير والمتوسط والبعيد ) ماذا تريد أن تحققه خلال سنة ثم خلال خمس سنوات ثم خلال 20 سنة )... وبداية كل ذلك يكون بطرح سؤال بسيط على نفسك!!









أنا ماذا اريد ؟






لماذا اريد ذلك ؟






متى اريد ذلك ؟


كيف أحقق ذلك ؟










ولأهمية هذا السؤال سوف أتطرق إلى طريقة عملية ابدعها علم البرمجة اللغوية العصبية NLP تسمى هذه الطريقة POSEE (بوسيي) هذه اللفظه عبارة عن إختصار لخمس كلمات هي كما يلي :







1-
Positive
إيجابي : قم بصيغة هدفك بحيث يعبر عما تريد و ليس عما لا تريد. مثال ذلك:








لو كان أحد أهدافك التخلص من المخاوف قم بصياغة الهدف " أريد أن أكون جريئا" أو "أريد أن أكون شجاعا" ولا تقم بصياغته بشكل سلبي مثل أن تصيغه "أريد أن أتخلص من الخوف".






لو كان أحد أهدافك أن تخفف وزنك قم بصياغة الهدف بصيغة إيجابية مثل " أريد أن أكون رشيقا " ولا تصغه بصيغة سلبيه مثل أن تقول " لا أريد أن أكون بدينا"


و هذه الصياغه مهمه جدا لسببين :






أولهما : أن العقل الباطن لايعرف الفرق بين النفي و الإثبات فإذا قمت بصياغة الهدف بطريقة سلبية قد يؤدي هذا الشيء إلى برمجة العقل الباطن سلبا.






ثانيهما : أن قواك التحفيزيه تكون غير مركزة في حالة الصيغة السلبية.







2- Own Part
يخصني: بمعنى أن يكون الهدف متعلق بك و ليس بغيرك أو بالظروف. فإذا كان أحد أهدافك أن تكون إنسان ذا علاقات حميمة مع زملائك , ماهي الأشياء التي تملكها لتحقق لك هدفك. ؟







على سبيل المثال تستطيع أن تكون أكثر وديه في التعامل و أكثر تسامح معهم. و ليس أن يكونوا هم أكثر تسامح معك لأن هذا الشيء ليس تحت تصرفك و سيطرتك.






3- Specific
محدد : أن يكون الهدف محدد فالأهداف العامة مثل التدرب أكثر و أكثر لمن يريد تخفيف وزنه لايكون محفزا بدرجة كافية. كون الهدف محددا مثل المشي لمدة 20 دقيقة بعد صلاة العشاء من يوم السبت إلى يوم الإربعاء يجعل تحقيق الهدف أسهل بكثير من التعميم.






كما أن هناك أسئلة تساعد على تحديد وصياغة الحلم ومن ثم تحويله إلى هدف مثلاً ... ( متى و أين و مع من و كيف أجعل الحلم هدف بالتحديد. ).







4- Evidence
الدليل : لابد أن يكون لديك إجابة واضحة على هذا السؤال : كيف أعرف أن هدفي تحقق ؟ ما الشيء الذي أراه أو أسمعه أو أشعر به داخل نفسي أو خارجها يؤكد لي تحقق هذا الهدف. ؟ قد يكون على سبيل المثال : استطيع أن أحفظ نصف صفحة من القرآن الكريم يومياً إن شاء الله تعالى إذا كان هدفك أن تحفظ القرآن الكريم كاملاً خلال سنة مثلاً... أو أن أربح شهريا 2000 دولار أكثر من راتبي الشهري إذا كان هدفك ماديا.






5-
Ecology
المصلحه : هل هناك جوانب أخرى في حياتي سوف تتأثر سلبيا إذا حققت هذا الهدف ؟ لابد أن تجيب على هذا السؤال و أسهل طريقة للإجابة عليه هي أن تتخيل كما لو أن الهدف قد تحقق . هل الشعور الذي لديك جيد أم لا ؟ إذا لم يكن الشعور جيدا يجب عليك معرفة مالذي سيتأثر سلبا في حياتك و أخذه بعين الإعتبار.




أخيرا ابسط طريقة ً لعمل ذلك عملياً قم بما يلي :






1-
كتابة أحلامك على ورقة و تأملها جيدا






2-
ضع الورقة فى حافظتك مثلا و الق نظره عليها يوميا وكن واثقا أن كل شيء سوف يسير على مايرام باذن الله






سوف تذهل من النتائج التي تحققها إذا اتبعت هذه الطريقة مع أهدافك







نصائح اليوم:







لا أحد يستطيع أن يسلبك النجاح إلا أنت بنفسك.







اعلم أن التفكير هو أصل كل فعل فغير طريقة تفكيرك تتغير أفعالك.







إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أي عادة مدمرة فانك قد شفيت منها بالفعل

بنسبة 51%.







إن ما تحكم به على الآخرين يحكمون به عليك.







انك لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل أموال العالم لأن مملكة السعادة موجودة في فكرك ومشاعرك







About this blog

نرحب بكل من يبحث عن النجاح و نضمن له النجاح معنا باذن الله
نرجو من كل من استفاد من محتوى الموقع نشرة قدر الامكان لتعم الاستفادة على الجميع و نتشارك النجاح جميعا باذن الله
نرجو من كل من لديه اقتراحات او لديه مقالات يود نشرها مراسلتنا على
fire.doby@gmail.com
و نتمنى ان يحوز ما نقدمة على اعجابكم
و لكم جزيل الشكر
ادارة المدونه